يمشي مخفورا بالوعول

الطبعة الأولى 1990
رياض الريس للنشر - لندن
عدد الصفحات 108

 

تجربة الجسد

جسد هاصرته الأراجيف واستفردته النمور
إذا أزْيَنتْ الأرضُ غطى بها فجوة في الخليقة
وارتاح في فسحة، واحتذى نخلة
ربما خادعته النذور

جسد
كلما هز جذعاً تساقط تيهاً ومذبحة
كلما هَزَّ جذعاً تراكضتْ الدارُ في وحشة
أي جذع سيفضي إلى النخلة المشتهاة
وأي الترانيم محفورة في الصدور
مَدَّ أعضاءه في تراثٍ بطيء
تُصلصِلُ أحلامُه مثل قيد القناديل
أغفى، وقيل انتهى
ربما طاردته الذئاب البريئة
من برَّأ الذئب والجب أشداق مقصلة
هزها، فانحنى هودج
ليس عرسا ولكنها الدار سكرانة
كالذبيحة مغدورة وتدور
جسد، كل تاريخه نخلة
حولوها إلى خيمة فاستوت واحة للقبور .


 
السيرة الذاتية
الأعمال الأدبية
عن الشاعر والتجربة
سيرة النص
مالم ينشر في كتاب
لقاءات
الشاعر بصوته